ناظر الجيش
995
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - الشاهد فيه : نصب موحشا على الحال ، وكان أصله أن يكون صفة لطلل ، فلما قدم على الموصوف صار حالا ، وعلى ذلك استشهد سيبويه بالبيت ( الكتاب : 2 / 122 ، 123 ) والبيت في معجم الشواهد ( ص 296 ) . ( 1 ) انظر : شرح التسهيل ( 1 / 313 ) . ( 2 ) انظر المسألة التاسعة والعشرين من مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين في كتاب الإنصاف ( 1 / 245 ) ( القول في عامل النصب في الظرف الواقع خبرا ) . قال كمال الدين أبو البركات الأنباري : « ذهب الكوفيّون إلى أن الظرف ينتصب على الخلاف إذا وقع خبرا للمبتدأ نحو : زيد أمامك وعمرو وراءك ، وما أشبه ذلك ، وذهب أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب من الكوفيين إلى أنه ينتصب ؛ لأن الأصل في قولك : أمامك زيد حل أمامك ، فحذف الفعل وهو غير مطلوب ، واكتفي بالظرف منه فبقي منصوبا على ما كان عليه من الفعل » . « وذهب البصريون إلى أنه ينتصب بفعل مقدّر ، والتقدير فيه : زيد استقر أمامك ، وعمرو استقرّ وراءك ، وذهب بعضهم إلى أنه ينتصب بتقدير اسم فاعل ، والتقدير : زيد مستقر أمامك ، وعمرو مستقر وراءك » .